الرئيس الطائر: إنفانتينو يُحير الملايين ويواجه عاصفة بيئية في المونديال
أبرز تفاصيل الخبر
- يبدو أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، قد بات شخصية "خارقة" في عالم كرة القدم، فمع انطلاق كأس العالم 2026، لم يغب وجهه عن شاشات المل...
يبدو أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، قد بات شخصية "خارقة" في عالم كرة القدم، فمع انطلاق كأس العالم 2026، لم يغب وجهه عن شاشات الملايين، مثيراً تساؤلات عريضة حول قدرته على التواجد في جميع المباريات، رغم التباعد الجغرافي الشاسع بين المدن المستضيفة وتلاحق المواعيد. هذا الحضور المتكرر، الذي يحرص عليه بحكم منصبه كمسؤول أول عن الحدث الكروي الأبرز، تحول إلى لغز يثير فضول الجماهير والمراقبين على حد سواء.
لم يكن سر هذا "التواجد الكثيف" خافياً طويلاً، حيث كشفت التحليلات أن إنفانتينو لا يشاهد المباريات كاملة، بل يكتفي بحضور فترات محددة داخل الملاعب لالتقاط الصور والظهور التلفزيوني، قبل أن يغادر مسرعاً على متن طائرات خاصة تنقله بين المدن بسرعة قياسية. هذه الاستراتيجية مكنته من تسجيل حضوره في أكثر من لقاء خلال اليوم الواحد، ما أثار ضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ فبينما يرى البعض في ذلك إنجازاً لوجستياً يمثل الفيفا، اعتبره آخرون مجرد استعراض مدروس.
لكن هذا "الحضور الطائر" لم يمر دون ثمن، فقد فتحت جماعات صديقة للبيئة النار على رئيس الفيفا، منتقدةً بشدة استخدامه المفرط للطائرات الخاصة. وتُشير تقديرات هذه الجهات إلى أن رحلات إنفانتينو الجوية خلال البطولة قد تنتج ما بين 300 إلى 500 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يُعد تأثيراً بيئياً كبيراً يتناقض مع دعوات الحفاظ على الكوكب. ليتحول "لغز" إنفانتينو من مجرد استعراض لقدراته اللوجستية إلى قضية بيئية تضاف إلى سجله.