السامبا تعيد كتابة التاريخ: أرقام قياسية مونديالية تخلد انتصار البرازيل على هايتي
أبرز تفاصيل الخبر
- في ليلة مونديالية استثنائية، عزز منتخب البرازيل مكانته كقوة عظمى في كرة القدم العالمية، محققاً فوزاً مستحقاً بثلاثة أهداف نظيفة على منتخب هايتي ضمن ال...
في ليلة مونديالية استثنائية، عزز منتخب البرازيل مكانته كقوة عظمى في كرة القدم العالمية، محققاً فوزاً مستحقاً بثلاثة أهداف نظيفة على منتخب هايتي ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026. لم يكن الانتصار مجرد ثلاث نقاط، بل كان محطة تاريخية شهدت تحطيم "السامبا" لأرقام قياسية غير مسبوقة، وفقاً لإحصائيات شبكة "أوبتا" الموثوقة. فقد أصبحت هذه هي المرة الحادية والأربعون التي يسجل فيها المنتخب البرازيلي ثلاثة أهداف أو أكثر في مباراة واحدة بكأس العالم، متفوقاً بذلك على أقرب منافسيه، منتخب ألمانيا، الذي حقق هذا الإنجاز في 36 مناسبة فقط.
ولم تتوقف الإنجازات عند هذا الحد؛ إذ تربع المنتخب البرازيلي على عرش الهدافين التاريخيين للمونديال، رافعاً رصيده إلى 241 هدفاً، متجاوزاً ألمانيا التي تملك 239 هدفاً، ليؤكد بذلك هيمنته الهجومية على مدار تاريخ البطولة. في المقابل، واصل منتخب هايتي مسيرته الصعبة في كأس العالم، حيث لم يحقق أي نقطة أو يحافظ على شباكه نظيفة في خمس مباريات، متلقياً 18 هدفاً. كما أظهرت الإحصائيات تفوقاً برازيلياً كاسحاً أمام منتخبات الكونكاكاف، محققاً الفوز في 9 من أصل 10 مباريات مع الحفاظ على نظافة الشباك في 9 منها.
على الصعيد الفردي، تألق فينيسيوس جونيور بمساهماته التهديفية الست في ست مباريات مونديالية، لينضم إلى قائمة أساطير مثل بيليه ورونالدو وتوستاو. كما سجل ماتيوس كونيا هدفين في أول مباراة له كلاعب أساسي، مسجلاً اسمه إلى جانب ريتشارليسون ونيمار. وشهدت المباراة أيضاً مشاركة الواعدين ريان فيتور روشا وإندريك، ليصبحا من أصغر اللاعبين البرازيليين في المونديال، وهي المرة الثانية فقط التي يشرك فيها البرازيل لاعبين تحت 20 عاماً في مباراة واحدة منذ عام 1958. هذه الأرقام تؤكد على عمق الكرة البرازيلية وقدرتها على الجمع بين الخبرة والمواهب الشابة في سعيها الدائم للمجد الكروي.