دراسة صادمة: رونالدو للمحافظين وميسي للتقدميين... هل تتجاوز المنافسة الملعب؟
أبرز تفاصيل الخبر
- في تحول مثير للاهتمام يضاف إلى سجل المنافسة الأزلية بين الأيقونتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، كشفت دراسة علمية حديثة عن أبعاد جديدة تتجاوز المستط...
في تحول مثير للاهتمام يضاف إلى سجل المنافسة الأزلية بين الأيقونتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، كشفت دراسة علمية حديثة عن أبعاد جديدة تتجاوز المستطيل الأخضر. فقد أشارت الأبحاث التي نُشرت مبدئياً على منصة SSRN، إلى أن تفضيل الجماهير لأحد النجمين قد لا يكون مجرد ميل كروي بحت، بل قد يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالميول السياسية والأيديولوجية للأفراد في مختلف أنحاء العالم.
اعتمدت الدراسة، التي شملت أكثر من عشرة آلاف مشارك من 26 دولة، على نماذج إحصائية متطورة لتحليل العلاقة بين اختيار اللاعب المفضل وعوامل مثل التوجه السياسي، ومستوى السلطوية، وتقدير الذات. وأظهرت النتائج الأولية ميلاً إحصائياً واضحاً؛ فالأشخاص الذين يصنفون أنفسهم كـ "تقدميين" يميلون بشكل أكبر لدعم الساحر الأرجنتيني ميسي، بينما يفضل "المحافظون" النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، في دلالة على أن المنافسة قد تكون لها جذور أعمق مما نتصور.
ورغم هذه الاستنتاجات التي قد تبدو صادمة للبعض، شدد الباحثون على ضرورة التعامل معها بحذر شديد، مؤكدين أن الدراسة لم تخضع بعد لمراجعة الأقران العلمية الكاملة. كما أكدوا أن العلاقة المكتشفة بين كرة القدم والميول السياسية، وإن كانت موجودة إحصائياً، تبقى محدودة التأثير ولا يمكن اعتبارها قاعدة مطلقة أو حاسمة، بل هي مجرد مؤشر يفتح آفاقاً جديدة للتفكير في الأبعاد الاجتماعية والثقافية للرياضة الأكثر شعبية في العالم.