أخبار رياضية 2026-06-20

صراع الأيديولوجيات: دراسة تكشف عن علاقة مفاجئة بين الانتماء السياسي وتفضيل ميسي أو رونالدو

ك
الناشر: كورة تايم محرر رياضي متمرس
وقت القراءة: ~1 دقيقة
صراع الأيديولوجيات: دراسة تكشف عن علاقة مفاجئة بين الانتماء السياسي وتفضيل ميسي أو رونالدو

أبرز تفاصيل الخبر

  • لطالما احتدم الجدل في عالم كرة القدم حول أيهما الأفضل: الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي أم الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو؟ لكن دراسة علمية حديثة،...

لطالما احتدم الجدل في عالم كرة القدم حول أيهما الأفضل: الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي أم الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو؟ لكن دراسة علمية حديثة، نُشرت على منصة SSRN المرموقة، تضيف بعداً غير متوقع لهذا النقاش الأزلي. فبحسب النتائج الأولية، يبدو أن تفضيل الجماهير لأحد النجمين قد يتجاوز مجرد الإعجاب بالمهارات الكروية، ليمتد إلى الميول السياسية والأيديولوجية للأفراد حول العالم، في كشف يثير الكثير من التساؤلات.

شملت الدراسة الموسعة أكثر من عشرة آلاف مشارك من ست وعشرين دولة، وجرت بين أبريل ومايو 2026، حيث اعتمد الباحثون على نماذج إحصائية متطورة لربط خيارات المشجعين بعوامل نفسية وسياسية عميقة. النتائج أشارت إلى ميل واضح: فالأشخاص الذين يصنفون أنفسهم ضمن التيار 'التقدمي' يجدون أنفسهم أقرب إلى ميسي، بينما يميل 'المحافظون' لتفضيل رونالدو. ورغم أن هذا الفارق ليس حاسماً بشكل مطلق، إلا أنه يمثل علاقة إحصائية ملحوظة تستدعي التفكير في تأثير الأيديولوجيا على اختياراتنا حتى في أشد الرياضات شعبية.

مع ذلك، يشدد القائمون على البحث على ضرورة التعامل مع هذه النتائج بحذر بالغ، لكونها لم تخضع بعد للتحكيم العلمي الكامل، مؤكدين أن العلاقة بين الشغف الكروي والانتماءات السياسية، وإن كانت قائمة، تظل محدودة الأثر ولا يمكن اعتبارها قاعدة جامدة. يبقى الساحرة المستديرة جامعة للقلوب، لكن هذه الدراسة تفتح آفاقاً جديدة لفهم أعمق لكيفية تشكيل تفضيلاتنا، حتى في عالم الرياضة الأكثر شعبية، وربما تكشف عن خيوط خفية تربط بين ملاعب كرة القدم ودهاليز السياسة.

شارك هذا المقال مع أصدقائك: