من التوتر إلى التفوق: توخيل يكشف أسرار انتفاضة إنجلترا أمام كرواتيا وإشادة خاصة ببيلينجهام
أبرز تفاصيل الخبر
- في مستهل مشوارها بكأس العالم 2026، حققت إنجلترا فوزاً مهماً على كرواتيا بنتيجة 4-2، لكن المدرب توماس توخيل لم يخفِ الصعوبات التي واجهها فريقه. عقب الم...
في مستهل مشوارها بكأس العالم 2026، حققت إنجلترا فوزاً مهماً على كرواتيا بنتيجة 4-2، لكن المدرب توماس توخيل لم يخفِ الصعوبات التي واجهها فريقه. عقب المباراة، أشار المدرب الألماني إلى أن الشوط الأول شهد توتراً واضحاً من لاعبيه، مما أدى إلى اتخاذ قرارات حذرة وتراجع غير مبرر، وصعوبة بالغة في فرض إيقاعهم المعتاد على مجريات اللعب، فضلاً عن افتقارهم للثقة اللازمة لاختراق دفاعات الخصم.
وكشف توخيل عن إحصائية لافتة تعكس تراجع الأداء في الشوط الأول، حيث لم يفز فريقه سوى بـ 33% من الالتحامات الأرضية، وهو ما ارتفع بشكل ملحوظ إلى 73% في الشوط الثاني. هذا التحول لم يكن ليتحقق لولا رسالة المدرب الصريحة بين الشوطين، حيث حث لاعبيه على التخلي عن التركيز المفرط على الحفاظ على النتيجة واللعب بأسلوبهم الهجومي المعتاد، حتى لو كانت النتيجة سلبية. وأبدى توخيل إعجابه الكبير برد فعل اللاعبين في الشوط الثاني، واصفاً المباراة بالحماسية والمليئة بالمشاعر، مؤكداً أن فريقه استغرق وقتاً لاستعادة توازنه.
وفي سياق متصل، أثنى توخيل بشكل خاص على أداء النجم الشاب جود بيلينجهام، واصفاً إياه بـ 'اللاعب الممتاز' الذي استحق المشاركة أساسياً، مشدداً على ضرورة استمراره في هذا المستوى للمنافسة على مكانه. وعن استبدال ديكلان رايس، تمنى توخيل أن يكون اللاعب بخير، مشيراً إلى أن فريقه لم يكن دقيقاً في استخلاص الكرات. واختتم المدرب الألماني تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يتعلم الكثير من هذه اللحظات، وأن الإرهاق الذي ظهر على اللاعبين في غرفة الملابس بعد المباراة هو إرهاق إيجابي يعكس حجم الضغط وأهمية المباراة الافتتاحية في البطولة.